التمويل: الاتحاد الأوروبي

الشركاء في التنفيذ: بلدية بدو، بلدية حزما، واتحاد الشباب الفلسطيني

مدة التنفيذ: 30 شهراً (بدأت في شباط/فبراير 2018)

التركيز الرئيسي: بدو وحزما

يركّز المشروع على قريتين رئيسيتين (حزما وبدو) ويشمل 13 قرية أخرى ليصبح مجموع القرى المستهدفة 15 قرية، وتُعد هذه القرى جزءاً من محافظة القدس لكنها خارج الجدار، وتتميز جميعها بقربها الشديد من جدار الفصل أو بإحاطتها بالمستوطنات الإسرائيلية وغيرها من الإغلاقات، وتقع في المنطقة (ج). وبعد إغلاق السوق الإسرائيلي بلغت نسبة البطالة ما بين 45% و65%، وبلغت نسبة الفقر في بعضها 70%. كما تُعاني هذه القرى من محدودية الوصول إلى المياه، ونقص البنية التحتية والمرافق الصحية والخدمات الاجتماعية، ويُعدّ التسرب من المدارس نتيجة اجتماعية أخرى لهذا الوضع الصعب الذي يطال الشباب والنساء بشكل أساسي.

تؤدي الهيئات المحلية دور مقدّم الخدمات، لكنها تواجه مشكلات داخلية تتعلق أساساً بالحكم الرشيد والإدارة والمساواة بين الجنسين والمشاركة المجتمعية، فغالبية هذه الهيئات لا تمتلك إجراءات إدارية أو مالية، ولا سياسات تتعلق بالنوع الاجتماعي ومكافحة الفساد، كما أن معظمها يفتقر إلى الخطط الاستراتيجية وإلى الحد الأدنى من التواصل مع مجتمعاتها.

سيستجيب المشروع لاحتياجات الهيئات المحلية في المنطقة المستهدفة من خلال أنشطة تحسّن القدرات المؤسسية والتشغيلية للهيئات المحلية في المنطقة (ج) في تنفيذ ولايتها السياسية والمؤسسية والتشغيلية، وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بفاعلية، بما يؤدي إلى تحسين المشاركة المجتمعية وتعزيز التعاون مع القرى المجاورة. وستضع البلديتان خططاً استراتيجية وأدلة وسياسات، وستتمكنان من إدماج التكنولوجيا في أنظمتهما وافتتاح مراكز للخدمات. كما سيعزز المشروع أنشطة منظمات المجتمع المدني ويفتتح ساحات عامة، مع التركيز على مشاركة المرأة وإفساح مجال واسع من أنشطته لتعزيز دورها ورفع الوعي بالمساواة بين الجنسين.

وسيسهم المشروع أيضاً في بناء مجتمع أكثر ديمقراطية من خلال تعزيز التعاون بين المنظمات الأهلية والمجتمع المدني والهيئات المحلية، وهو ما سينعكس بشكل مباشر وإيجابي على الحياة اليومية للشباب والنساء في المناطق المستهدفة.

وقد بُني المشروع على احتياجات حقيقية للمنطقتين والبلديتين، اللتين تقعان في المنطقة (ج) حيث يظهر بوضوح النقص في الخدمات المقدّمة للسكان وضعف القدرات المؤسسية والفنية للبلديتين. وتُظهر الدراسات بجلاء أهمية الاستثمار في البلديات الواقعة في المنطقة (ج) نظراً للمسؤوليات الكبيرة الملقاة على الهيئات المحلية وضعف مواردها. وسيترك المشروع أثراً واضحاً ومستداماً على الفئات المستهدفة والمستفيدين النهائيين من خلال أنشطة تطوير القدرات الفنية والإدارية، حيث ستستفيد البلديتان من تدريبات متنوعة في التطوير الفني والإداري إضافة إلى سد النقص في المعدات، بما ينعكس إيجاباً على سكان المنطقة بأكملها. كما ستطوّر البلديتان أنظمتهما الإدارية والمالية وتنشئان مركزاً لخدمات الجمهور يسهّل وصول الخدمات إلى الناس.

وسيستفيد الشباب والنساء ومنظمات المجتمع المدني في القريتين من الدورات التدريبية وبرنامج بناء القدرات، كما ستُدرَج الهيئات المحلية في المنطقة المجاورة ضمن الأنشطة وتشارك في الدورات التدريبية.